السيد مهدي الرجائي الموسوي
151
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
1987 - شواهد التنزيل : أخبرنا أبو الحسن الأهوازي ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر البيضاوي ، قال : حدّثني أبومحمّد القاسم بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد ابن عمر بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن محمّد بن عبداللَّه ، عن أبيه عبداللَّه ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه عمر ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : قال رسولاللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه أمرني أن أدنيك ولا أقصيك ، لتعي ، وأنزلت عليّ هذه الآية ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ) فأنت الاذن الواعية لعلمي يا علي ، وأنا المدينة وأنت الباب ، ولا يؤتى المدينة إلّا من بابها « 1 » . 487 - أبو جعفر محمّد الديباج بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني المدني . روى عنه : محمّد بن حسّان السلمي ، ومحمّد بن سيف التميمي ، وعبداللَّه بن حمّاد الأنصاري ، وابنه عبداللّه بن محمّد بن جعفر الصادق ، وأحمد بن عيسى ، وأحمد بن بُرد ، وأحمد بن سليمان بن حميد الخفتاني ، وهارون بن عمرو بن عبد العزيز بن محمّد أبو موسى المجاشعي ، وعلي بن محمّد بن سليمان ، وأحمد بن عبد المنعم الصيداوي ، وأحمد بن عبداللّه أبو علي الهروي الشيباني . وروى عن : أبيه جعفر الصادق عليه السلام ، وعيسى بن زيد بن دأب الليثي ، ومعتب . قال البخاري : قال لي إبراهيم بن المنذر : كان إسحاق أخوه أوثق منه وأقدم سنّاً « 2 » . وقال المفيد : امّه امّ ولد . وكان شجاعاً سخياً ، وكان يصوم يوماً ويفطر يوماً ، ويرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف . وروي عن زوجته خديجة بنت عبداللَّه بن الحسين أنّها قالت : ما خرج من عندنا محمّد يوماً قطّ في ثوب فرجع حتّى يكسوه ، وكان يذبح في كلّ يوم كبشاً لأضيافه . وخرج على المأمون في سنة تسع وتسعين ومائة بمكّة ، واتّبعه الزيدية الجارودية ، فخرج لقتاله عيسى الجلودي ، ففرّق جمعه وأخذه وأنفذه إلى المأمون ، فلمّا وصل إليه أكرمه المأمون وأدنى مجلسه منه ، ووصله وأحسن جائزته ، فكان مقيماً معه بخراسان ،
--> ( 1 ) شواهد التنزيل 2 : 363 برقم : 1009 ، موسوعة الإمامة 2 : 342 - 343 برقم : 1783 . ( 2 ) التاريخ الكبير للبخاري 1 : 57 برقم : 117 .